الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

لا أستطعم شيئآ
أقزف أحلامي في الطرقات   /  وأعود
فوق سريري أتمدد
الحجرة رطبة
والصمت جليد 
يلتف باحساسي
وأحاول أن أنطق
أن أصرخ
تهرب كلماتي
تتفجر كالرغوة
ينتصف الليل
والساعة تدق
والمطر العاتي فوق النافذة   يدق
وقلوب المغتربين قرب الأوطان   تدق
ودموع فلسطين فوق الصمت العربي      .. تدق
ينهض احساسي بصوت هارب
يقزفه صوتي المبحوح
تظهر أصوات هامسة
تخبر أمي 
أ ني خائف
وأن غطائي 
ألقاه من النافذة
شخص  مـا  لا  أ عـر فه


..........................................................  أ يمن سراج الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق