وف قـومي يحضني الفضا
واتلمّس النا س اللي فيّ بتحتضر .. وأهزّها .. وتهـزّني
الحلم يسـقـط من صوابعي ع المواجع / و ياخد ني مشـوارالسكا ت
متشا له فـوق كتفي الضعيف الأسئله
ولاني عا رف ان لسه ايزيس على جسر الأمل بتلمني فيّ
وان لسه الكرسي في البيت القـديم .. عمّا ل بيتمرجح بقهـقـهة اللـئـيم
ولاني عا رف ان بر ضه ع الأسفـلت لسه مرفـوعه المشا نق
والمحا رق
و لاني با صص جوه في صدر الخلايق
ولاني ترجمت حتى احسا س الشجر
ولاني بحلم كل يوم افـرد جنا حا تي وأقـوم
ولاني جوايا / برايا .. / مهما تقلت الهدوم
وجّهولي اتها م اني شا يف
ولاني عا رف ان كل الكل عارف
ببقى خا يف لا بقى خا يف .. وابقى خا يف لا بقى عا رف
وسط كل التكوينات
محتا ج تر ا ب الموت يعود
تظهر السكه اللي بيني و بين طلوعي للسما
وأبص وانا مسا فـر
علي أعـظم سـفـينه
على جناح الطمأ نينه
ف آ لاقي
رمسـيس على وش الوطن / يفرد سجا جيد الحيا ه
يتحرك النيل اللي مرسوم ع الجدار .. يطلع نها ر
ينخلع أحمس من النوم العتيـق
ينشـق أسفـلت الطريق
يخرج بريق سـن الرماح
تنطلق خـيل الصباح
ويموت صهيل المستحيل
محتاج تراب الموت يعود
المو ت وجو د
لساكي واقـفه ع الضلوع .. وا يد يكي بتلف الرحا يه
النفـس عمّا ل يضيق
والأسئـله بتموت بطئ
والنا س أمم بتـشد جا مد بعضها
راسها اللي فوق فـيها النفـس .. و بقـيت شعوبها في الغريق
والخطوه فـقـدت صبرها .. كان نفـسها .. لكنها
مشيت على سكك العطب ... مسلو خه م الحلم الكبير
يا ه لو أطير
وا نفـلت م الأرض للصوت البعيد
وأحط فـوق تكو يـن جـديد
وأحط أول مسئـله
جمعت ما بين المرتتفع والمنخفتض والمنحنى والمستدير
يا ااه .. لو أطير
ولا نه دا يمآ كون بخيل
صدّدت مفا تيح الرحيل
وانفـتـح جسـمي النحيل
ولمحت نفـسي ع المفا رق
وحدي بغزل حلمي من كل الليا لي المؤ لمه .. كا ئن كذوب
زي كل الأوسمه
زي أول سلمه
حا ولت تا ني اني آطير
بصيت من الحـزن
ع الوطن الكبير
وف سكوت
رفرفـت تحـت الجلـد
ودخـلت بين أربع حيطا ن
في عـيوني شفـرة النـفـس الأ خيـر
....................................... حو ا ديت
.......................................... شعر / أ يمن سراج الد ين