حبـيـبـتي بتـلعـب لسه بأ وراق البسـكوت
زي فـرا شـه رقـيـقـه ف أحضا ن الملـكوت
عـمـلت سفـيـنـتـها اللـي بتـلمـع ف خـيـوط الشـمس
عـمــلـت خا تـميـن وغـويـشـه و (ما شـاء الله)
كا نـوا شـكل الشبـكه اللـي ف ا يـدها
كانوا لـون الـدم اللـي ملـوًن حبًـا ت التــوت
حبـيـبـتـي بتـفـتـح با يـديـها الشـبا ك فـي الفــجر
وبـتـرمي النـوم اللي معـشـش ف عيـونـها السـمر
بـتـبـص علـى الرا يـح والجـي
وبـتـنـشر ف هـمـوم الحـَي
وانا تـحـت الشبـا ك بـرد ا ن
حا مـل هـم المـشـيـا ن
لما اوصـل للـبـيـت
ما اعـرفـش ح آ نـا م
وللا ح ا مـوت
وامـا الصبـح الأبيـض قـا م
عـدى علـى بلادنـا
ع البـيـت اللـي محمـل أحـزانـه
فـوق كـتـف الـد كـا ن
كا ن وقـت القـوم
فـمـشـيـت
بصيت ع الشبا ك الأخضـر وبـشـا ور
بصتـلي
فــفـتـحت شـفـا يـفـي عـشـا ن أضـحـك
..................................... ضحكـتـلي ..................................................... فـبـكـيـت
....................................................................... أيمن سراج الدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق